العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
26
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
فإن لم يصحّ اتّصافه به لذاته ، فهو ممتنع الوجود لذاته ، كشريك الباري . و إن صحّ اتّصافه به فإمّا أن يجب اتّصافه به لذاته أو لا . و الأوّل هو الواجب الوجود لذاته ، و هو اللّه تعالى لا غير . و الثاني ، هو ممكن الوجود لذاته ، و هو ما عدا الواجب من الموجودات . و انّما قيّدنا الواجب بكونه لذاته ، احترازا من الواجب لغيره ، كوجوب وجود المعلول عند حصول علّته التّامة ، فانّه يجب وجوده ، لكن لا لذاته ، بل لوجود علّته التّامة . و قيّدنا الممتنع أيضا بكونه لذاته احترازا من الممتنع لغيره ، كامتناع وجود